Thursday, July 19, 2007
Wednesday, February 07, 2007
Gun sales triple, Economy boosted
According to Guardian Limited, gun sales have tripled since the opposition's protest & Thursday's 25 January riots.
Gun sales in Lebanon have tripled since the current standoff between the government and the Hizbullah-led opposition began, prompting concern that political factions are rearming.
Why? Well, it was always unfair that only one political party was armed, the solution back then was to disarm them, and as this didn't work and as things got complicated, trust majoraly decreased among most Lebanese and the political parties they support, now more political parties are "forming" armed militias.
"There is a reappearance of arms in the hands of almost every political group; we are sitting on a powder keg, tension is increasing every day," said a prominent security analyst. "They don't know what they are doing, they are going to destroy this country."

So yes, economy boosted as Gun sales triple, but unfortunately, not our economy. The only thing that is getting boosted in Lebanon, is tension and a potential civil war, because no one learned their lesson apparently, and they still fall prey for the "warlords", the so called political leaders.
Last night, I saw on the breaking news marquee of LBC, a quote from Aoun specifing that things should be peaceful and not to fall for the possibility of creating more riots, a war. (Roughly speaking, I do not remember his exact words). My reaction was of course, the surprise, as I recall Aoun had a lot of different things in mind in an interview on Al-Manar on Friday 26 January. I don't mean that Aoun changes his mind so much, this is not the point, as long as he comes around, past doesn't matter, what matters is how emotional and spontaneous he gets (not a compliment), which is not a trait of a leader.
Thursday, December 07, 2006
بتتذكر - btetzakkar iyyem el 7arb?
بتتذكر ايام لي كنا نتخبّى بالملجأ أوّل ما الأصف يبلّش؟
بتتذكر ايام لي ما كنا نلحئ نروح على ملجأ البناية لي بوجنا لأنو باغتونا بوقت الأصف؟
بتتذكر لمّا نزلٍت الراجمة بالبناية وكنا كل الجيران بالطابق الأول؟ أول قذيفة والتانيي، شي تمانة. قول مين كان عم بعدّ؟ وترجّ هالبناية وحجار توقع وقزاز يتكسر و تاني يوم تنزل تلاقي السيارة مطحبشي؟
بتتذكر وقتا كان يبلش الأصف ونكون بعدنا بالمدرسة؟ ويبلّش الركض...
ايه وعا
بتتذكر ايام لي ما كنا نلحئ نروح على ملجأ البناية لي بوجنا لأنو باغتونا بوقت الأصف؟
بتتذكر لمّا نزلٍت الراجمة بالبناية وكنا كل الجيران بالطابق الأول؟ أول قذيفة والتانيي، شي تمانة. قول مين كان عم بعدّ؟ وترجّ هالبناية وحجار توقع وقزاز يتكسر و تاني يوم تنزل تلاقي السيارة مطحبشي؟
بتتذكر وقتا كان يبلش الأصف ونكون بعدنا بالمدرسة؟ ويبلّش الركض...
ايه وعا
Monday, December 04, 2006
دكتاتورية : Is this not a Dictatorship?
اذا الواحد ما اتّفأ معك، بتجبرو يتفئ معك؟ مش ملاحظ انّو هيدي دكتاتوريّة مش دمقراتيّة؟ على اساس انو لبنان مشهور بحضاراتو والأفكار المتعددة المختلفة؟ وين الثقافة والحكمة والوطنية؟ صار في بدلن انقلابات واختلافات و مزايدة بالوطنية. ما حدا خطر عا بالو انو هيدي انانيّة؟
Labels: arabic
Thursday, July 27, 2006
ليس للجبان صوت
بقلم/سمير عطالله
جريدة الشرق الأوسط 24/7/2006
كان لبنان السياسي مضحكا لدرجة أن مثل هذه الكارثة كان متوقعا. طبعا كان مضحكا من النوع المأساوي، حيث يرى المواطن أمامه سيركا ومهرجين وكذبة، ويدرك انه عاجز عن أي شيء. فالسيرك السياسي في مكان، وهو في مكان آخر. وبلد آخر، ومصير آخر. فقد كان المهرجون غارقين في معركة رئاسة الجمهورية، فيما الجمهورية على حافة الزوال. وكانوا يطمرون قاماتهم الصغيرة بالصغائر فيما المصير على الأعتاب. وكانوا يتحاورون متكاذبين خلف أقنعة سخيفة، من اجل ألا يقولوا شيئا وألا يتفقوا على شيء. لم يستطع سياسي منهم أن يعلو قليلا فوق صغره، لكي يرى أين هي القضية، وأين هو المصير، وماذا يجب أن نفعل لكي نحمي البلد اليتيم من التفتيت الأخير.
تفرقوا يغنون، كل واحد لبلد وكل واحد لمشروع. وكل واحد لكرسي. أو لأجر كرسي. وكان لبنان يئن فقرا وخوفا وكانوا يغنون. وكانوا يرفعون صورهم الملونة من دون أن يذكروا معها إنجازا واحدا في كل تاريخهم، سوى إنجاز الخراب والدمار والتشريد. حيثما حلوا يكون خراب ودمار وتشريد وأطفال يهربون على ظهور البواخر المعرضة للقصف.
منذ اغتيال رفيق الحريري بدا كم هي المأساة اللبنانية كبيرة. الدولة مفككة والوطن مشرذم والتوافق الوطني سراب والمؤسسات فساد وفراغ. وقد وقعت 14 جريمة سياسية كبرى لم يعتقل بعدها مشبوه واحد. وبقي القضاء جثة معلنة أمام هول الارتكابات. وحكمت الحكومة باللاحكم. ومنع عليها اتخاذ أي قرار وطني، ولم تجرؤ حتى على نقل سفيرها في واشنطن الذي ترفض الخارجية الأميركية استقباله أو التعاطي معه. وبقيت مناقلات جميع الديبلوماسيين الآخرين، حتى الكتبة الناشئين، ممنوعة.
وظهر بعد الانتخابات النيابية طقم جديد من المعتدين على أخلاقيات العمل الوطني. فازداد الشعور العام بان السيرك يتسع وادوار القردة تكبر.
كان سهلا على أي كان، وليس فقط على عدو في حجم إسرائيل، أن يضع مشروعا للانقضاض النهائي على دولة لاهية في عروض القردة والكذابين والمهرجين والمتنافقين لجميع الأمم والواقفين في جميع الأعتاب، وكل صوت هو صوت سيده ولا صوت حقيقيا لأحد. فالجبان لا صوت له. وفاقد الشعور بالأرض لا صوت له. والساكن في بيوت لم يتعذب في بنائها لا يعرف قيمة البيوت. لقد جعله خناسو السياسة بلدا مستعارا. وها هم يتفرجون وإسرائيل تدكه وأطفاله يهربون. ربما إلى غير عودة.
Labels: arabic






